ورث البشر عبر الزمن ارتباطاً عاطفياً وجسدياً مع بيئاتهم المحلية، وهذا الارتباط انتقل جيلاً بعد جيل ليعزز من دور الأرض والطبيعة المهم للبشرية في حاضرها ومستقبلها.
غير أنه وبسبب تنامي الاستهلاك وتقلص المساحات الخارجية وتدمير الثروة النباتية والحيوانية في ظل المدنية المعاصرة فإن هذه الرابطة بين الأرض والإنسان قد ضعفت إلى حد كبير.
يسلط معرض "عودة إلى جذورنا" الضوء على العلاقة الأزلية والجوهرية بين الإنسان والطبيعة، إذ أن الدروس التي تقدمها لنا الطبيعة سرعان ما تصبح في طي النسيان في هذا العالم المتسارع الخطوات.
وسلط الفنانون في هذا المعرض الضوء على الممارسات المُقتبسة من البيئات المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة سواء من خلال المواد المستخدمة أو المواضيع المطروحة، إذ أبرزوا البيئات الفريدة لحياتهم الشخصية والتي تعكس أيضاً العلاقة التي تربط الكثير من الناس ببيئاتهم المحيطة.